الجمعة، ديسمبر ١٤، ٢٠٠٧

أعطني الناي...!


قصيدة لجبران خليل جبران..وغنّتها فيروز..




أعطني الناي وغنِّ فالغنا سر الوجود
وأنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود

هل تخذت الغاب مثلي منزلاً دون القصور
فتتبعت السواقي وتسلقت الصخور

هل تحممت بعطره وتنشفت بنور
وشربت الفجر خمراً من كؤوس من أثير

هل جلست العصر مثلي بين جفنات العنب
والعناقيد تدلت كثريات الذهب

هل فرشت العشب ليلاً وتلحفت الفضا
زاهداً في ما سيأتي ناسياً ما قد مضى

أعطني الناي وغنِّ وانسَ داء ودواء
إنما الناس سطورٌ كتبت لكن بماء

الاثنين، نوفمبر ٢٦، ٢٠٠٧

لا تغرّنك المظاهر

ثقافة النسخ و اللصق
هل تمتلك موقعا أو منتدى أو مدونة أو بطيخة و تعاني من عبث أطفال الإنترنت الذين يجوبون المواقع لسرقة أفكار الآخرين؟ كم هو مؤسف أن تجد غيرك يبني آماله و أحلامه من تعبك. لاشك أن هذه المشكلة يعاني منها الكثيرون، و لابد من التوعية. و لكن التوعية وحدها لا تكفي، إنما يجب أخذ خطوات عملية للحد من سرقة حقوق الآخرين الفكرية.

إحتكار العلم
العلم ليس حكرا على أحد، و كاتم العلم يلجمه الله بلجام من نار يوم القيامة، أو كما جاء في حديث الرسول عليه الصلاة و السلام {من سُئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة} رواه إبن ماجه و الترميذي.بالطبع العلم يُؤخذ و لا يُخلق، و ليس هناك إختراع أتى من فراغ، إنما لابد و أن المخترع إستند فيه على معرفته و إطلاعه بتجارب من سبقه. لذا فمن السُّخف أن نقول هذا العلم لي و هذا لك.
نقاط على الحروف

هناك طرق عديدة لنقل العلم، منها ما هو جيد و منها ما هو خبيث. في عالم الإنترنت يأتي أحدنا و يكتب مقالا قد إستغرق في تحضيره ساعات. يأتي آخر، و ببساطة شديدة ينسخ النص و يلصقه في موقع آخر (دون ذكر المصدر أحيانا)، ثم تجد كلمات الشكر تنهال عليه “يا بطل. مشكووووووووور. إلخ…” أليس هذا قمة الغباء؟!في عالم الإنترنت يأتي أحدنا و يكتب مقالا قد إستغرق في تحضيره ساعات. يأتي آخر، و بحركة بسيطة جدا ينسخ رابط الموضوع ثم يلصقه في موقع آخر فيستفيد كل من إطلع على الرابط.

أي الطريقتين أنسب؟
إذن، إن كانت هذه الفئة التي تسرق أفكار غيرها تستند على الدين لتبرير أفعالها، فأقول لها إن الدين لم يقُل أن نقل العلم لا يتحقق إلا بالنسخ و اللصق. إذا نقلتَ رابط المقال -بدلا من نسخه- تكون قد نشرت العلم، أليس كذلك؟
أما من يستند على هواه في سرقة أفكار الآخرين و يريد أن تسود العبثيّة و يتعدى على حقوق غيره و كأنه يعيش في غابة، فهذا لا ينفع معه الكلام الحسن إنما يجب محاربته بخطوات تطبّقها في موقعك أو مدونتك لمنعه من نسخ مقالاتك، وسآتي على ذكر الخطوات بعد قليل.

لا تغرّنك المظاهر
من يظن أن سرقة المقالات من مواقع أخرى ستُثري موقعه فإنه مخطئ تماما. خُذ مثلا محرك البحث غوغل، فإنه لا يأرشف صفحات موقعك التي تحتوي معلومات منسوخ، بل يعتبرها صفر على الشمال! يعتمد أخونا غوغل على عمليات حسابية (algorithm) معقدة جدا في أرشفة المواقع، لذا فلا يمكن التحايل عليه في مثل هذه الأمور.
لاحظ أن 70 بالمئة أو أكثر من زوار أي موقع يصلونه عن طريق غوغل. إفتح مثلا صفحة البحث في غوغل واكتب عبارة “زراعة” وانظر إلى أول نتيجة تظهر لك. أكثر من 80 بالمئة من زوار موقعي -زراعة نت- يأتونه عن طريق جوجل. جرّب الآن عبارة “التصوير الرقمي” ولاحظ كيف أن مقالا كتبته عن التصوير الرقمي يظهر في الصفحة الأولى من نتائج البحث.

أرجو أن لا يضيّع أحد الفرصة لكسب ثقة غوغل! فإنه إن غضب عليك و اكتشف أنك تعيش على النسخ و اللصق فسيحذف موقعك من أرشيفه. يمكنك الإطلاع على هذا الموضوع باللغة الإنكليزية للتأكد بنفسك.

نسخ المعلومات يجعلك:
1- تقع في مشاكل مع غيرك من أصحاب الحقوق.
2- تفقد مصداقية محرك البحث غوغل.
3- تبرهن للآخرين بأنك غبي و عقلك عاجز عن التفكير و الإبداع.
4- تؤكد للآخرين بأنك كسول و تستصعب القيام بأي جهد في سبيل إعلاء شأن هذه الأمة.

يحترمك الناس إذا:
1- إستأذنتهم بنسخ مقالا في مواقعكهم.
2- وضعت رابط لذلك المقال في موقعك بدلا من نسخه.
3- إقتبست جزءا من المقال -مع ذكر المصدر- بهدف مناقشته في موقعك، و هذا سيدُل على جديّتك.

الحل الأمثل
أمامك خيارين: إما أن تنتظر توبة السارق، و إما أن تأخذ الحيطة و تُقدم على خطوات عملية لمنع النسخ و السرقة.

ولكى اكون امين تم نقل هذا المقال من
http://www.aouniat.com/2008/08/29/plagiarism.html
و الشكر كل الشكر لصاحبه

الاثنين، نوفمبر ٠٥، ٢٠٠٧

و لا زال ...هناك أحلام تنتظره

نجيب محفوظ



عندما احتفلت مصر امس بمئوية المتحف المصري،
الذي يضم كنوز وأسرار الحضارة المصرية القديمة،
وفي الوقت نفسه كا ن يحتفل نجيب محفوظ بدخوله حديقة عامه الثاني والتسعين،
متأملا نصه الفريد وهو ينفتح بقوة على لحظتي البداية والنهاية،
وكأنه يولد للتو،
وكأن كل هذه السنين التي عاشها على ظهر
كوكبنا التعيس قد منحت هذا النص أبوة التاريخ وأمومة الحياة.

في صباح ذكرى ميلاده يرتشف محفوظ
رشفة واحدة من فنجان قهوته «السادة»
ويأخذ نفسا عميقا من إحدى سيجاراته المعدودة،
وربما يطلق ضحكته الرنانة،
وببساطة سوف يهمس لمريديه: أنا أحلم بأنني صرت أثرا،
لذلك ينبغي أن تغادروني حتى تكتمل كينونتي وأبهتي،
فالأثر يتحول الى قيمة بالترك،
وحين ينفك من حبائل المكان والزمان يصبح سؤالا ممتدا في الوجود والحياة.

وبتلقائيته المعهودة،
ربما يرفع محفوظ صوته قليلا: ألم أدخل هذا المتحف،
ألم ألمس بهاءه وقداسته في طفولتي الاولى،
كنت أحفر مجراي الخاص في أزقة النهر الكبير،
لحظتها لا أعرف لماذا تخيلته بلا ضفاف،
أو جدران،
أو أقنعة،
أو صولجان،
لحظتها ربما توهمت أنني الضفة الاخرى وراء هذه الضفاف.

صرخت آنذاك: انا الطفل في صحراء العمر،
لكن صرختي كانت تتكسر تحت خطاي وفوق شفتي،
وأحيانا كانت تتحول الى تمثال من الجرانيت الحي،
تحت اقدامه تجلس «رادوبيس» و«عبث الاقدار» يتأملان «كفاح طيبة»،
وهي تشد الشراع من خيوط الشمس، تجدله في أكف السماء..
هل ولدت وسط هذا الطيف. كان حلمي أن أرى ما تحت قدمي،
لكن لا اعرف كيف زاغ البصر الى الأبعد والأعقد في متاهة الانسان والأشياء والحياة.


اثنان وتسعون عاما أحملها فوق ظهري،
لم أكل أو أيأس،
أو أغير ايقاعي ومزاجي،
أو أبدل خطوة بأخرى..
كنت دائما ميزان نفسي.
في الثلاثية كنت أراقب هذه النفس
وهي تخطو فوق مدارج الحياة،
وتتعثر في لعبة النهوض والانكسار،
لعبة الخير والشر،
وفي «الحرافيش» رفعت النبوت وهشمت «المرآة».
كان لدي دائما «الموديل» أو النموذج،
أعشقه، وأكسوه بهواجسي ودمي ولحمي.
أحيانا أخرجه من عباءة الماضي،
فيغدو هذا الماضي حاضرا شديد التيقظ والإرباك.
واحيانا اخرجه من عباءة الحاضر فيغدو
هو الأخر ماضيا يتراءى فوق حافة الحلم والواقع،
أو فوق حافة الهاوية التي أسميها ربما التاريخ أو الانسان.

يصمت قليلا متأملا غبار سيجارته
وهو يتموج فوق صفحة النيل،
وكأنه ينصت الى أصقاع نفسه: أنا المتحف إذن،
ألم تشاهدوا فنوني وألواني في
«القاهرة 30»
و«ثرثرة فوق النيل»
و«بداية ونهاية»
، ألم تلمسوها بمحبة نزقة في
«السمان والخريف»
و«ميرامار»
و«اللص والكلاب»
و«الطريق»
و«همس الجفون»،
لقد أحببت أبطالي، لم أحجر عليهم،
تركتهم يصنعون مصائرهم بحرية تامة،
ويواجهونها تحت راية وحيدة هي: العدل والحب،
وكلاهما وجهان لعملة واحدة.

يشرد محفوظ،
ويمعن في خطوط يديه الواهنتين: أكملوا نقاشاتكم،
سوف أنصرف الان،
الوقت متأخر،
هناك أحلام تنتظرني،
هناك سهام
من المؤكد أنها سوف تطيش حين تجرحني بمحبة خالصة.


الاثنين، يوليو ٣٠، ٢٠٠٧

الحــــــــ اعمى ـــب الجــــ ـيقوده ـــــنون

في قديم الزمان .... حيث لم يكن على الأرض بشر بعد .....كانت الفضائل والرذائل..

تطوف العالم معا"..
وتشعر بالملل الشديد....
ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الطميمة..
أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...
أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....
ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...
واحد... اثنين.... ثلاثة....
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...
دلف الولع... بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..
واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب...
كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..
وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..
تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون....
وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت اليكم....
كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...
وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض...
وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر....
ماعدا الحب...
كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ....
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...
صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..

ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...
أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي... كن دليلي...
وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون

الخميس، يوليو ٢٦، ٢٠٠٧

ما حكم الإسلام في الغناء والموسيقي؟

بسم الله الرحمن الرحيم



والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سؤال يتردد علي ألسنة كثيرين في مجالات مختلفة وأحيانًا شتي. سؤال اختلف جمهور المسلمين اليوم في الإجابة عليه، واختلف سلوكهم تبعًا لاختلاف أجوبتهم، فمنهم من يفتح أذنيه لكل نوع من أنواع الغناء، ولكل لون من ألوان الموسيقي مدعيًا أن ذلك حلال طيب من طيبات الحياة التي أباح الله لعباده. ومنهم من يغلق الراديو أو يغلق أذنيه عند سماع أية أغنية قائلا: إن الغناء مزمار الشيطان، ولهو الحديث ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة وبخاصة إذا كان المغني امرأة، فالمرأة -عندهم- صوتها عورة بغير الغناء، فكيف بالغناء؟ ويستدلون لذلك بآيات وأحاديث وأقوال. ومن هؤلاء من يرفض أي نوع من أنواع الموسيقي، حتي المصاحبة لمقدمات نشرات الأخبار. ووقف فريق ثالث مترددًا بين الفريقين؛ ينحاز إلي هؤلاء تارة، وإلي أولئك طورًا، ينتظر القول الفصل والجواب الشافي من علماء الإسلام في هذا الموضوع الخطير، الذي يتعلق بعواطف الناس وحياتهم اليومية، وخصوصًا بعد أن دخلت الإذاعة –المسموعة والمرئية- علي الناس بيوتهم، بجدها وهزلها، وجذبت إليها أسماعهم بأغانيها وموسيقاها طوعًا وكرهًا. والغناء بآلة -أي مع الموسيقي- وبغير آلة: مسألة ثار فيها الجدل والكلام بين علماء الإسلام منذ العصور الأولي، فاتفقوا في مواضع واختلفوا في أخري. اتفقوا علي تحريم كل غناء يشتمل علي فحش أو فسق أو تحريض علي معصية، إذ الغناء ليس إلا كلامًا، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح، وكل قول يشتمل علي حرام فهو حرام، فما بالك إذا اجتمع له الوزن والنغم والتأثير ؟ واتفقوا علي إباحة ما خلا من ذلك من الغناء الفطري الخالي من الآلات والإثارة، وذلك في مواطن السرور المشروعة، كالعرس وقدوم الغائب، وأيام الأعياد، ونحوها بشرط ألا يكون المغني امرأة في حضرة أجانب منها. وقد وردت في ذلك نصوص صريحة – سنذكرها فيما بعد. واختلفوا فيما عدا ذلك اختلافًا بينا: فمنهم من أجاز كل غناء بآلة وبغير آلة، بل اعتبره مستحبًا، ومنهم من منعه بآلة وأجازه بغير آلة، ومنهم من منعه منعًا باتًا بآلة وبغير آلة وعده حرامًا، بل ربما ارتقي به إلي درجة الكبيرة. ولأهمية الموضوع نري لزامًا علينا أن نفصل فيه بعض التفصيل، ونلقي عليه أضواء كاشفة لجوانبه المختلفة، حتي يتبين المسلم الحلال فيه من الحرام، متبعًا للدليل الناصع، لا مقلدًا قول قائل، وبذلك يكون علي بينة من أمره، وبصيرة من دينه






لقراءة بقية المقال المكتوب من حضرة الشيخ



العلامة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي



لمـــــــــ خُلقنا ــــــــاذا؟ خواطر



بسم الله الرحمن الرحيم


لقد ابحرت فى خيالى وحلقت فى سماء أفكارى
ولم أعبر عن كل ما بداخلى داخلى حماسة غير عاديه أتشعر بها ؟
... بالطبع لا فإنى لم أعبر عنها بكلمات ولن أعبر عنها ..
. نعم لن أعبر الا اذا تحولت هذه الكلمات وترجمت الى عمل
ومعذره أخرى أتدرى كيف أعمل ..
بالطبع لا فإنك لم ترانى أعمل ولن أعمل
لن أعمل الا وأنا واثق من أن هذا العمل هو العمل الصحيح
واكن مثل هذا المجاهد الذى يلقى بسهمه فيصب هدفه
وكيف لا يصيب الهدف وهو مستشعر ومتيقن
" بــ" وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى
ليتنا نحيا مثلهف قربه من الله
يجلى الغشاوه من القلب وينقى العقل من شروده ويطهر الجوارح من ندبات معاصيه فيصيب الهدف
يحيا ليله مع ربه ويحيا نهاره ناجح بفضل ربه
ويحيا قلبه بذكر ربهغير مهتم بمشاكل دنياه
.... كيف؟انه اشتغل بتعبيد الناس لربهم ...
يعمل ما امره الله به فتكون المكافئه من صاحب هذا الإسم الأعظم" المدبر"
انظر اليه علم لما خلق اتعلم لما خلقت ؟
"وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون "
ليست العباده فقط هي الصلاه والصوم ولكن
" انى جاعل فى الأرض خليفة "
هذا ما خلقت من أجله (((خليفة
اذا اردت ان تعرف ما معنى الكلمه
هيا تعالى مع واحضر العدسه المكبره وانظر .....



انظر الى اضعف مخلوقه الا وهى النمله


وها هى قائمة المهام الخاصه بها
تعبد ربها " وما من شئ الا يسبح بحمده" وهى محافظه على العباده
تجمع طعامها تعمل بجد ليأكل الصغار
تحمى بيتها وتبنيه فى مكان امن
تحقق توازن لا أعلمه الله يعلمه
تعمل فى افضل فريق للعمل
كفى هذا هو المخلوق الضعيف الحشره

اترك العدسه وانظر الى نفسك
" ولقد كرمنا بنى ادم "

" كنتم خير أمه ... "
انت صاحب العقل لما خلقت ؟
العباده ...
لاتنسى هى متساويه معك فهى عابده
الزواج ...
اطعام الصغار والتكفل بهم .
حمايه البيت من الأخطار.
هذا ماتفعله انت والنمله فلما خلقت بهذا العقل وكرمت هذا التكريم
فكر واعلم ان صواب الفكره مع صواب العلاقه ب ( المدبر )

ارجو منك ان تفكر ودلنى ودل كل ذى عقل لماذا خلقنا؟
عذرا على الإطاله ولكنها خاطره تلح على عقلى